هو بذْل العالِم وُسْعه وطاقته في استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلَّتها التفصيلية:
المُجتهِد
الاجتهاد المعاصر
الاجتهاد الجماعي
الاجتهاد
واحدة من الآتية ليست من نماذج الاجتهاد المعاصر للفقهاء والمجامع الفقهية:
مسألة نصِاب الورثة من الميراث
مسألة بيع الأعضاء والتبرُّع بها
مسألة التأمين التجاري
مسألة أطفال الأنابيب
اجتهد الفقهاء والمجامع الفقهية في بيان حُكْم التأمين التجاري, وقد توصَّلوا إلى أنه:
مُباح شرعًا
مكروه شرعًا
حرام شرعًا
مندوب شرعًا
البديل الشرعي عن التأمين التجاري, هو:
المصارف الإسلامية
التأمين التعاوني
التأمين الشامل
التأمين الطبيّ والعلمي
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بحُكْم الاجتهاد في الإسلام:
واجب للعلماء الأكفياء
مكروه، ولا يجوز استحداث أحكام جديدة
مندوب للعلماء الأكفياء
واجب على جميع أفراد الأمُّة
يقع المجمع الفقهي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في:
جدَّة
القاهرة
الجامع الأزهر
مصر
من الأمثلة على المجامع الفقهية التي تقوم بالاجتهاد الجماعي، وتتبع للجامع الأزهر بمصر:
مجمع البحوث الدولية
مجمع البحوث الإسلامية
المجمع الفقهي الإسلامي
المجمع الفقهي الدولي
المرجعان الأساسيان للمُجتهِد في معرفة الأحكام الشرعية, هُما:
منهج الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم واجتهاد الصحابة رضي الله عنهم
السُّنَّة النبوية الشريفة ومنهج الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
القرآن الكريم وعلومه المختلفة ومنهج الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
القرآن الكريم وعلومه المختلفة والسُّنَّة النبوية الشريفة
واحدة من الآتية ليست من مميزات الاجتهاد الجماعي:
تمثيله رأي عدد أو جماعة ما يجعله أقرب إلى الصواب
إقراره بعد كثير من المناقشات والمحاورات
اعتماده على أصحاب الاختصاص من مختلف التخصُّصات
اعتماده فقط على أصحاب الاختصاصات العلمية والطبية
مقصد الشريعة الإسلامية في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع:
حفظ العقل وحماية الأرواح من الإزهاق
حفظ النفس وحماية الأرواح من الإزهاق
حفظ النسل وحماية الأرواح من الإزهاق
حفظ الدين وحماية الأرواح من الإزهاق
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة بما يتعلّق بالاجتهاد في الشريعة الإسلامية:
يشمل كلَّ تصرُّف لم يَرِدْ فيه نصٌّ قطعي يُبيِّن الحُكْم الشرعي المراد بصورة مباشر
يجوز الاجتهاد في مسائل أركان الإيمان ومقدار نصيب الورثة
ليس كلُّ شخص أهلًا للاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية
لا يجوز أنْ يخلو أيُّ زمان من علماء أكفياء لأداء مهمة الاجتهاد
الشرط الذي يجب أن يتّصف فيه المُجتهد للاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية بأنْ يكون مُؤتمَنًا على شرع الله تعالى، وثقةً فيما يُطلِقه من أحكام:
الإسلام والعقل والبلوغ
العلم بأصول الشريعة الإسلامية
العلم بأصول الفقه وقواعده
العدالة والتقوى
جميع الآتية مسائل قطعية لا يجوز الاجتهاد فيها, ما عدا:
كيفية الصلاة في الطائرة
فرضية الصوم
فرضية الصلاة
عدد ركعات الصلاة المفروضة
ذهب العلماء إلى حرمة بيع الأعضاء البشرية في حال الموت أو الحياة, لأن:
الإنسان ليس محلًا للبيع
الأعضاء البشرية المُباعة قد لا تناسب جسد المُتبرع له
الروح الإنسانية لا تقدّر بثمن
جميع ما ذكر
الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة التبرُّع بالأعضاء البشرية أثناء حياة المُتبرِّع, هو:
المنع مطلقًا
الجواز بإطلاق
الجواز بشروط
الوجوب
المراد برَدِّ الأمر إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم الوارد في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا):
الاجتهاد بحسب الأُسس والأصول والقواعد والمنهج
النظر في الكتاب والسُّنَّة
الاجتهاد في المسائل القطعية
النظر في أقوال الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
اجتهاد يتضمَّن بيان الحُكْم الشرعي ويصدر من علماء توافرت فيهم شروط الاجتهاد وذلك بعد عرض مسألة أو قضية ما ودراستها ومناقشتها وإبداء الرأي فيها واتِّفاق الحاضرين أو أغلبهم عليها, هو تعريف لمفهوم:
الاجتهاد الفقهي
الاجتهاد الشرعي
ليكون المُجتهِد قادرًا على فهم المعاني والدلالات لنصوص القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة يجب عليه أن يكون:
متمكّن من اللغة العربية وسَعة الاطِّلاع عليها
على عِلم بأصول الشريعة الإسلامية
يمتلك مهارات البحث والتحليل والتفكير الناقد
على اطلاع بمُستجَدّات العصر وظروف المجتمع ومشكلاته
أُنشِئت في المملكة الأردنية الهاشمية دائرة خاصَّة تُعْنى بشؤون الإفتاء، وتتمثَّل أبرز مهامها في:
إعداد البحوث والدراسات الإسلامية
إصدار الفتاوى في الشؤون العامَّة التي تهمُّ جميع الناس
إصدار مجلَّة علمية دورية مُتخصِّصة
تنقسم الأحكام الشرعية المُتعلّقة بما يصدر عن الإنسان من أقوال وأفعال وتصرُّفات إلى:
واجب، وجائز، ومباح، وحرام، ومكروه
واجب، ومندوب، ومُستحب، وحرام، ومكروه
واجب، ومندوب، ومباح، وحرام، ومكروه
واجب، وجائز، ومُستحب، وحرام، ومكروه
يجب على المُجتهد أن يكون مُطلعًا على مُستجَدّات العصر وظروف المجتمع ومشكلاته وتياراته الفكرية والسياسية والدينية وعلاقته بغيره من المجتمعات حتى يكون:
عالمًا بأصول الفقه وقواعده وبأصول الشريعة الإسلامية
مُؤتمَنًا على شرع الله تعالى
قادرًا على فهم المعاني والدلالات لنصوص القرآن الكريم
متمكنًا من إيجاد الحُكْم المناسب
من الآثار السلبية الناتجة عن إغلاق باب الجهاد والاكتفاء بالأحكام المقرّرة سابقًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنه
تراجع الأُمَّة
الحيلولة دون قيام الأُمَّة بدورها في بناء الحضارة
إيقاف نهضة الأُمَّة العلمية والمدنية
الحُكم الشرعي للصلاة في قوله تعالى (أَقِمِ الصَّلَاةَ):
مندوبة
واجبة
مكروهة
مُباحة
حكم اجتهاد علماء المسلمين في كلِّ عصر في الشّريعة الإسلامية, هو:
مندوب
مكروه
واجب
مُباح
جميع الآتية من مهام دائرة الإفتاء الأردنية, ما عدا:
إدارة كل ما يتعلّق بشؤون المساجد في الأردن
إصدار الفتاوى في الشؤون الخاصَّة التي تتعلَّق بأفراد مُعيَّنين
تقديم الرأي والمشورة في المسائل والقضايا
تسمّى الأدلَّة الخاصَّة بكلِّ حُكْم شرعي، مثل قوله تعالى (أَقِمِ الصَّلَاةَ) بـ:
الأدلَّة التفصيلية
الأدلَّة المصدرية
الأدلَّة الكُلِّية
الأدلَّة التشريعية
واحدة من الآتية ليست من مميزات رسالة نبيَّ الله محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تعالى إلى الناس كافَّةً:
الشمول
الاعتدال
الوسطية
الخصوصية
منهج الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم المتّبع في الوصول إلى الحكم الشرعي إذا وقعت حادثة أو مسألة جديدة:
الاجتهاد ثم الرجوع إلى كتاب الله ثم الرجوع إلى السُّنَّة
الرجوع إلى كتاب الله ثم الاجتهاد ثم الرجوع إلى السُّنَّة
الاجتهاد ثم الرجوع إلى السُّنَّة ثم الرجوع إلى كتاب الله
الرجوع إلى كتاب الله ثم الرجوع إلى السُّنَّة ثم الاجتهاد
للاجتهاد في التشريع الإسلامي مكانة مُهِمَّة ودور عظيم في بيان الأحكام:
الشرعية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
المعاصرة المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
الاجتهادية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
العملية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع, هو:
الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة بيع الأعضاء البشرية في حال الموت أو الحياة, هو:
التحريم في حال الموت أو الحياة
الجواز في حال الحياة
الوجوب في حال الموت أو الحياة
الجواز في حال الموت
من أسباب إنشاء المجامع الفقهية التي تقوم على تقديم الحلول لمِا يَستجدُّ من قضايا وأحداث ومسائل:
التطوُّر الكبير
التسارع المُتزايدِ في الاختراعات والاكتشافات
انفتاح الدول بعضها على بعض
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إلى ما في مصادر الشريعة من قواعد وأصول كُلِّية لـ:
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من قضايا
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من اجتهادات
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من اعتقادات